قصتنا ورؤيتنا

أسلوب حياة

الحُلمُ التأسيسيُّ للجامعة الأوروبية في البحرين

بدأت قصةُ الجامعة الأوروبية في البحرين قبل أكثر من عشرين عاماً كرؤيةٍ طموحة تسعى إلى جمعِ ما تزخر به حضارتا الشرق والغرب من إرثٍ وثقافةٍ وإنجازات. وقد اقترب هذا الحُلم خطوةً إلى التحقق في مارس 2005م مع إقامة مراسم وضع حجر الأساس التاريخي، بحضور المستشار الألماني غيرهارد شرودر، حيث أشار إليها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة – ملك البلاد المعظم، في خطابه السامي، بوصفها محطةً مفصلية في مسار العلاقة بين مملكة البحرين وأوروبا.

تنطلق الجامعة الأوروبية في البحرين (EUB) من حرمها الجامعي الحديث في قلب العاصمة (المنامة)، لتتميّز برؤيتها التعليمية الجريئة والفريدة والنابضة بالحياة، فتجعل منها صرحاً يختلف عن سائر المؤسسات.

وتسعى الجامعة اليوم إلى ترسيخ مكانتها كمركزٍ أكاديمي وثقافي مزدهر، يحمل إلى قلب الخليج كنوز أوروبا الثقافية، في لقاءٍ يثري العقول ويعمّق جسور التبادل الحضاري.

الشرقُ هو الشرق، والغربُ هو الغرب، وهُنا يلتقيان ويلتئم شملهما.

فرص تُشرَّع أبوابها للجميع

لقد تطلع مؤسسو الجامعة الآوروبية في البحرين إلى ما هو أكثر من مجرد جامعة؛ فقد حلموا بمجتمع فكري نابض بالحياة، مبني على التميز التعليمي، يكون موضع جذب من أكثر العواصم الأكاديمية والتجارية تقدماً في العالم.

واليوم، تتحقق هذه الرؤية. توفر الجامعة الآوروبية في البحرين فرصاً للطلاب والمعلمين والمستثمرين والشركات ليكونوا جزءاً من مبادرة رائدة – مبادرة تتحدى الوضع التعليمي الراهن وتعد الخريجين للقيادة في عالم دائم التغير.

انصهار الثقافات

لا تقتصر الجامعة الأوروبية في البحرين على التعليم فحسب – بل على روح الاكتشاف التي دفعت العلماء والمبدعين لقرون. استلهاماً من دور مملكة البحرين الرائد في تأسيس أول مدرسة في الخليج في عام 1899، تربط الجامعة الأوروبية في بيروت الطلاب بالإنجازات الفكرية والثقافية لدول أوروبا المتنوعة. فهنا تمتزج التقاليد والأفكار لخلق بيئة أكاديمية أكثر ثراءً، مما يعزز الحوار والتفاهم. الجامعة الأمريكية في بيروت ليست مكاناً تتصادم فيه الثقافات؛ بل هي مكان تتحد فيه هذه الثقافات – لتخلق شيئاً أكبر.

اكتشف كيف نشكل قادة المستقبل